استطاع الحمقى مرة أخرى اغلاق أحد أبواب الترفية القليلة أساسا في بلدنا بحجج الأمن القومي وسرية المعلومات وكلنا نعرف أن المسألة لا تتعدى اللقافة العظمى التي تجبر المسؤولين على الاطلاع على كل شي نكتبه أو نقوله أو حتى نقوم به !!!
استطاع صانع القرار في هذه المسألة من قتل كل محاولاتنا للتواصل ودمر أحد الأماكن القليلة التي استطاعت جمعنا بكل اختلافاتنا
لكي نضحك ونتعارف ونستفيد ونتناقش ونختلف ونتفق …استطاع أن يكتب حلقة جديدة في مسلسل الإحباطات في بلدنا
العزيز على قلوبنا جيمعا..لحجج كثيرة لكننا لايمكن أن نتفهمها الآن بعد أن أصبح الجهاز نافذة للكثير على العالم وعلى أصدقائهم وعلى أخبارهم اليومية !!
لايمكن أن نكون عقلانيين بعد أن امتلأت المتاجر بهذا الجهاز وبكل مايخصه !!
إذا كانت خسارتنا لأحد مساحات الحرية في حياتنا غير مهم فماذا عن أموال..فماذا عن أموال الكثير من الشباب التي تخيلوا انهم يستطيعون استثمارها في هذا المجال !!؟
يبدو أن لا أحد يهتم !! ..لم اكتب من باب اللطم والبكاء على الاطلال ، ولكن لأنني ما زلت أملك الحق للاعتراض …
نراكم في مساحة أخرى تجمعنا ، أما الحمقى فليستمروا في محاولة إحباطنا فنحن جيل لا يعرف التوقف..
استطاع صانع القرار في هذه المسألة من قتل كل محاولاتنا للتواصل ودمر أحد الأماكن القليلة التي استطاعت جمعنا بكل اختلافاتنا
لكي نضحك ونتعارف ونستفيد ونتناقش ونختلف ونتفق …استطاع أن يكتب حلقة جديدة في مسلسل الإحباطات في بلدنا
العزيز على قلوبنا جيمعا..لحجج كثيرة لكننا لايمكن أن نتفهمها الآن بعد أن أصبح الجهاز نافذة للكثير على العالم وعلى أصدقائهم وعلى أخبارهم اليومية !!
لايمكن أن نكون عقلانيين بعد أن امتلأت المتاجر بهذا الجهاز وبكل مايخصه !!
إذا كانت خسارتنا لأحد مساحات الحرية في حياتنا غير مهم فماذا عن أموال..فماذا عن أموال الكثير من الشباب التي تخيلوا انهم يستطيعون استثمارها في هذا المجال !!؟
يبدو أن لا أحد يهتم !! ..لم اكتب من باب اللطم والبكاء على الاطلال ، ولكن لأنني ما زلت أملك الحق للاعتراض …
نراكم في مساحة أخرى تجمعنا ، أما الحمقى فليستمروا في محاولة إحباطنا فنحن جيل لا يعرف التوقف..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق