إبتسامة العيد على بُعد أيام ، لا يهمني في العيد سوى التفاصيل الصغيرة التي تتمرغ في داخلي منذ الأزل ،
بعيداً عن شوكلاته " ماكنتوش " وقريباً من حلاو الصعو ، ملامح الأصدقاء، المأكولات الشعبية كالجريش والمرقوق و رائحة البخور في البيت،
ولا انسى حارتنا،التي تتحول في صباح العيد إلى أكبر كرنفال فرح، الحنَّاء في أناملي ، وكلنا في طابور عند جدتي لأخذ العيديات ، كُل ما ذكر في كفّ، والكف الأخرى هو التسابق لتقبيل رأس امي وابي . 
هذا ليس نصاً بطبيعة الحال، هذا تسابق آخر لأكون أول من يقول لكم: كل عام وأنتم بخير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق